buthaina74:

❤❤❤❤

حتى
(تطمئن) .. 💚

حتى

(تطمئن) .. 💚


(إذا سبك) أي شتمك (بما يعلم منك) من النقائص والمعايب معيراً لك بذلك قاصداً أذاك (بما تعلم منه) من ذلك يعني إذا شتمك وعيرك بما فيك فلا تكافئه بشتمه ولا تعيره بما فيه وعلله بقوله (فيكون أجر ذلك) السب (لك) بتركك لحقك وعدم انتصارك لنفسك وكف عن مقابلته بما يستحقه من إذاعة نقائصه ومواجهته بها واحتمل أذاه (وباله) أي سوء عاقبته في الدنيا والآخرة (عليه)

- فيض القدير بشرح الجامع الصغير

(إذا سبك) أي شتمك (بما يعلم منك) من النقائص والمعايب معيراً لك بذلك قاصداً أذاك (بما تعلم منه) من ذلك يعني إذا شتمك وعيرك بما فيك فلا تكافئه بشتمه ولا تعيره بما فيه وعلله بقوله (فيكون أجر ذلك) السب (لك) بتركك لحقك وعدم انتصارك لنفسك وكف عن مقابلته بما يستحقه من إذاعة نقائصه ومواجهته بها واحتمل أذاه (وباله) أي سوء عاقبته في الدنيا والآخرة (عليه)

- فيض القدير بشرح الجامع الصغير

خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

محمد صلى الله عليه وسلم

قال في تحفة الأحوذي على سنن الترمذي عند شرح هذا الحديث: ولا يخفى أن عبارة هذا الحديث لا تقتضي أن يكون الدعاء قوله لا إله إلا الله.. إلخ بل المراد أن خير الدعاء ما يكون يوم عرفة أي دعاء كان وقوله وخير ما قلت إشارة إلى ذكر غير الدعاء فلا حاجة إلى جعل ما قلت بمعنى ما دعوت ويمكن أن يكون هذا الذكر توطئة لتلك الأدعية لما يستحب من الثناء على الله قبل الدعاء.

ومما ورد في مناسبة هذا الحديث ما أخرجه الإمام مسلم:
 في صحيحه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: 
سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بُواط - جبل من جبال جهينة -، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح - البعير الذي يُستقى عليه - يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار - العُقبة ركوب هذا مرة وهذا مرة - على ناضح له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن - أي تلكأ وتوقف -، فقال له: شَأْ لعنك الله - كلمة زجر للبعير -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هذا اللاعن بعيره؟) قال: أنا يا رسول الله، قال: (انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم).

ومما ورد في مناسبة هذا الحديث ما أخرجه الإمام مسلم:

 في صحيحه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: 

سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بُواط - جبل من جبال جهينة -، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح - البعير الذي يُستقى عليه - يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار - العُقبة ركوب هذا مرة وهذا مرة - على ناضح له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن - أي تلكأ وتوقف -، فقال له: شَأْ لعنك الله - كلمة زجر للبعير -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من هذا اللاعن بعيره؟) قال: أنا يا رسول الله، قال: (انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم).